جلال الدين الرومي

575

المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي )

من رداء البدن . ( 3524 ) من أراد صحبة العارفين فليكن مثلهم متحررا من رداء البدن . ومعنى « التحرر من رداء البدن » أن يكون الروح هو المسيطر على الانسان ، المتحكم في أفعاله . ( 3525 ) « ان لم تستطع أن تسيطر على البدن سيطرة كاملة فعليك أن تبذل جهدك حتى لا يطغى على روحك ، وليكن لك موقف وسط بين الروح والبدن » . ( 3527 - 3528 ) انظر : سورة الكهف ، 18 : 65 - 82 . ( 3530 ) كان هذا الدرويش من أهل الكمال ، وهؤلاء - في رأى الصوفية - يظهرون في كل زمان . والقائلون بوحدة الوجود يرون أن أهل الكمال مرتبطون بالحقيقة المحمدية . ( انظر : الجيلى : الانسان الكامل ، ج 2 ، 50 ) . ( 3545 ) في البيت إشارة إلى قوله تعالى « ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله ان الله عزيز حكيم » . ( 31 : 27 ) . ( 3547 ) يرد الدرويش هنا على ما اتهمه به أصحابه من شدة استغراقه في النوم . ( البيت 3510 ) . ( 3550 ) بدأ الدرويش - في هذا البيت - يسفه رأى من اتهمه بطول استغراقه في النوم . ويوالى الدرويش الدفاع عن نفسه في الأبيات التالية . ( 3551 ) « حس القلب » هو الحس الكوني الذي يشهد به العارف ما لا تشهده الحواس . ( 3552 ) « لقد خدعك ظاهري فلم تفطن إلى حقيقة حالي . لقد نظرت إلى من خلال ضعفك ، فظننتنى على شاكلتك ، في حين أن ما يخفى عليك من الأمور ، يبدو أمامى واضحا كالضحى » .